تعبر الشقراء عن شغفها وحميميتها بطريقة عميقة بحيث تصبح كل إيماءة وكل نظرة انفجارًا للمشاعر. وهي مغمضة عينيها، تجرفها أمواج المتعة بعيدًا، وتصبح حركاتها سلسة وطبيعية. تتسارع أنفاسها وتتسارع زفرات المتعة التي تنفلت من بين يديها دون حسيب أو رقيب. في كل لمسة، وفي كل قبلة، تكشف عن نفسها بالكامل، مقدمةً رؤية أصيلة وضعيفة لرغبتها وعواطفها.